شيخ حسين انصاريان

101

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى)

[ لِأَنَّ سَلامَةَ الْقَلْبِ مِنْ هَواجِسِ الْمَحْذُوراتِ تُخَلِّصُ النِّيَّةَ للّهِ تَعالى فِى الأُمُورِ كُلِّها ، قالَ اللّهُ عَزَّ وَجَلَّ : [ يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَ لا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ] وَقالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه و آله : نِيَّةُ الْمُؤْمِنِ خَيْرٌ مِنْ عَمَلِهِ وَقالَ الْأَعْمالُ بِالنِّيَّاتِ وَلِكُلِّ امْرِءٍ ما نَوى ] چرا كه سلامت قلب از وساوس شيطانى و آلودگىهايى كه فضاى روشن دل را تاريك مىكند ، علت خلوص نيّت است و خداوند بزرگ فرموده : روز قيامت روزى است كه مال و فرزندان نفع نمىدهند ، آنچه نفع دارد قلبى است كه صاحبش آن را سالم نزد خدا آورده باشد و پيامبر عزيز اسلام صلى الله عليه و آله فرموده : نيّت مؤمن از عملش بهتر است و نيز آن جناب فرموده : اعمال به نيّت‌ها است و هر آنچه براى انسان است همان نيّت اوست .